سميح دغيم
المقدمة 11
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
في الفهارس . فجاءت القدرة مثلا تحت حرف القاف ، والمقدور تحت حرف الميم ، والاقتدار تحت حرف الألف ، وجميعها تنتمي في جذرها إلى فعل قدر . 2 - وردت رؤوس الموضوعات نكرة ، مراعاة لنظام الحاسوب الألفبائي . أمّا ما جاء منها مركّبا ، فقد وقع أحيانا اللفظ الثاني أو الثالث فيها معرّفا . 3 - أرفقنا كل جملة بإشارة إلى اسم الفيلسوف والكتاب مرمزين ، وإلى رقم الصفحة والسطر . أمّا رقم السطر بحدّ ذاته فأتى مطابقا لموقع المصطلح فيه وليس لبداية التعريف . 4 - انفردت موسوعة علم الكلام عن غيرها من موسوعات السلسلة نفسها ، على إيراد بعض الأفعال كمصطلحات نظرا لأهميتها ولا سيّما : قدر ، قدّر ، كلّف ، اختار وغيرها ، وقد أثبتت جميعها بصيغة الماضي . 5 - تمّ ضبط القواطع للمزيد من الإيضاح نظرا إلى طول بعض التعريفات وصعوبة تركيب معانيها المعقّدة . 6 - حافظنا قدر المستطاع على طريقة الكتّاب والنّسّاخ القدماء في تليين الهمزة وحذف بعض الأحرف ، مثل مسائل ، سول ، ثلث . . . 7 - تمّ التنوين والتشكيل بنسبة واضحة وعند الضرورة ، وذلك لجلاء المعنى . 8 - ورد أحيانا كمدخل للكلام : قلنا - نقول . . . الخ . المقصود هنا صاحب الكتاب . وأحيانا أخرى وردت صيغ مثل نقول لهم ، أو نقول له . . . الخ ، المقصود هنا الرد على تساؤلات يطرحها المؤلّف وينسبها إلى أحدهم . معظم هذه الصيغ وردت في مصادر القاضي عبد الجبّار . ثالثا : أسماء علماء الكلام وفقا لتدرجهم زمنيّا بحسب عام الوفاة الحسن البصري 110 ه . القاسم الرسي 246 ه . الجاحظ 256 ه . الخيّاط 290 ه . الإمام يحيى بن الحسين 298 ه .